غابات الأمازون -"رئة الأرض"- تحترق
حرائق غابات الأمازون تهدد الحياة البرية لا تحمل غابات الأمازون اسم "رئة الكوكب" من فراغ فمساحتها تساوي نحو ست مرات مساحة مصر، ولكنها مكونة من غابات وأنهار فقط، بمتوسط نحو 400 مليار شجرة، لذلك فإن غابات الأمازون مسؤولة عن ضخ 20% من الأكسجين في سماء الكوكب أحد أسرار الحياة على سطح كوكب الأرض. وبحسب إعلان المركز الوطني لأبحاث الفضاء بالبرازيل، فإن معدلات الحرائق في غابات الأمازون قد ارتفعت بنسبة أكبر من 80% عن الفترة نفسها في العام الفائت، لتُحقّق رقما قياسيا عالميا وهو نحو 73 ألف حريق منتشر في أجواء الغابة عدة آلاف منها نشبت فقط قبل أيام، لكن المشكلة هنا لا تتضح فقط بالأرقام التي تُعبِّر عن فداحة الكارثة التي تواجهها هذه المنطقة الحرجة من العالم، وإنما حينما نسأل: من الذي يتسبّب في كل تلك الكوارث؟ حسب الدورية واسعة الشهرة "نيتشر"، فإن حرائق الغابات المطيرة في الأمازون ليست حدثا طبيعيا ولكنها اتحاد بين عنصرين، الأول هو الجفاف الشديد، والذي يتزايد يوما بعد يوم بسبب التغير المناخي، والثاني هو الأنش...